هكذا أنقذ ستيف جوبز شركة “آبل” من كارثة

ستيف جوبز
Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

بالتفاصيل: هكذا أنقذ ستيف جوبز شركة “آبل” من كارثة

بعد انتظار دام لسنوات، وصلت القيمة السوقية لشركة “أبل” تريليون دولار أميركي الأسبوع الماضي إذ أغلق سهمها عند 207.4 دولارات وهو أعلى مستوى قياسي على الإطلاق.
ويشير المحللين إلى أنّ نجاح “أبل” يعود إلى المؤسس الشريك ستيف جوبز الذي بذل جهوداً كبيرة لإنقاذها بعد أن تعرضت لكارثة شديدة بحسب تقرير نشره موقع ” بيزنيس انسادير”.

عاد جوبز إلى أبل عام 1996 بعد 11 سنة من مغادرتها، وذلك عبر استحواذه على شركته “نيكست” مقابل 429 مليون دولار، والمتخصصة ببيع حواسيب ذات شاشات عالية الدقة مخصصة للجامعات والمصارف، وأملت “آبل” في إحياء جوبز صناعتها لحاسوب “ماك” بعد هبوط سهمها إلى أدنى مستوى في 12 عاماً تحت قيادة “أميلو”، والذي أطاح به مجلس إدارة “أبل” عام 1997، وعُيّن جوبز مديراً تنفيذياً مؤقتاً وثم بشكل دائم. كما أُعلن في آب من العام نفسه أن “مايكروسوفت” استثمرت 150 مليون دولار في “آبل”، وصرح “جوبز” حينها بأن الشركة تحتاج لكل الدعم الممكن.

خلال العام 1997، كان الوضع المالي لـ “أبل” مذرياً، إلا أنّه بعد عام فقط أعلن جوبز أن الشركة عادت لتحقيق الأرباح بفضل منتجاتها ودعم “مايكروسوفت”. وبعدها عُيّن تيم كوك قائد العمليات ومن بعدها تولى إدارة التنفيذ والتي يشغلها حتى يومنا هذا. حينها، كان جوبز مديراً تنفيذياً أيضاً لشركة “بيكسار ستوديوز” التي أصبحت المستثمر الرئيسي في “أبل” عام 1986 من خلال ضخ عشرة ملايين دولار بها حتى أنه كان منتجاً تنفيذياً لفيلم “توي ستوري” عام 1995.

هذه الوقائع كانت نتائجها ظاهرة للعلن، أما خلف الكواليس فكان جوبز يقوم بتغييرات جذرية عبر الموظفين وتغيير سبل الترفيه لهم إضافة إلى تحسين وجباتهم الغذائية، وبعد عام من استثمارات “مايكروسوفت”، طرحت “آبل” حاسوب “آي ماك”، الذي تميّز بألوانه المتعددة، وبيع منه 800 ألف وحدة بعد خمسة أشهر فقط من طرحه. وعام 2001، أصدرت الشركة “ماك أو إس إكس” وهو تصميم بني على تكنولوجيا “يونيكس” و”بي إس دي” التي استخدمها جوبز في حواسب “نيكست”. وفي هذه المرحلة بدأت الأمور بالتحسّن، إذ افتتحت “أبل” أول متجر تجزئة تابع لها في فرجينيا وكاليفورنيا.

Share this post with your friends

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin